بقلم : كرم جبر
منتصف مايو القادم سوف يكون لمصر رئيساً منتخباً بعد طول انتظار، ليستعيد هذا المنصب الرفيع مكانته وهيبته، بعد أن أهانه المعزول وأهله وعشيرته وأضاعوا شأنه وقيمته، ومصر لا تكون قوية إلا إذا كان رئيسها قويا، ولا ترتفع قامتها إلا إذا ارتفعت قامة رئيسها، فهو عنوان الدولة والحكم العادل بين السلطات، والساهر على أمن الوطن واستقراره، والذى يرعى مصالح الشعب ويصون استقلال الوطن، وكلها مقومات ذهبت مع الريح فى عام حكم الإخوان، ولهذا تعتبر انتخابات الرئاسة القادمة هى الأخطر والأهم فى تاريخ مصر، لأنها تخطو بالبلاد الى مرحلة جديدة من الاستقرار والهدوء، وبناء الدولة العصرية الحديثة .
لم تحقق ثورة 25 يناير أهدافها لأنه لم يكن لها قائد، فقفز عليها كل من هب ودب، وحاول الجميع السطو على ثمارها من المجلس العسكرى السابق الذى سلم البلاد للإخوان بتوقيع طنطاوى وعنان حتى الائتلافات الثورية التى لا تحصى ولا تعد، ثم كانت سخرية القدر عندما تولى رئاسة مصر المعزول محمد مرسى الفاقد لأدنى مؤهلات الحكم، فتصور أنه مفجر الثورة وصاحب العبور الثالث، وأهان منصب الرئيس وأضعف مكانة مصر على الأصعدة كافة، والدرس المستفاد من ذلك أن الانتفاضات الشعبية تتحول إلى نقمة على الشعوب، إذا كانت حركة الجماهير عشوائية وعفوية وغير منظمة وبلا قائد يضبط الإيقاع ويقود الثورة، وهذا هو الثمن الفادح الذى تدفعه مصر حتى الآن متمثلا فى الفوضى وأعمال العنف والتخريب والإرهاب، الذى تقوم به جماعة إجرامية إما أن تحكم مصر أو تحرقها.
على العكس من ذلك جاءت ثورة 30 يونيو، وقاد حركة الجماهير منذ اللحظات الأولى المشير السيسى، أحبهم فأحبوه وحقق شعبية كبيرة ربما لم يصل إليها سوى الزعيم عبد الناصر، وأصبحت سيرته أقرب إلى الملاحم الشعبية التى تنشق فيها الأرض عن بطل ينقذ بلده ومواطنيه من عصابة من القتلة والمجرمين والأشرار، وهذا ما فعله السيسى عندما تصدى لمؤامرات الإخوان وانفلات رئيسهم، فأصبح للثورة قائد وزعيم ينال الثقة والحب والاحترام والتقدير، ولا يستحق أن يحكم مصر سواه، حتى لا تقع البلاد فريسة بين أنياب الإخوان مرة ثانية، خصوصا وأن جميع مرشحى الرئاسة المطروحين على الساحة تحوم حولهم شبهات الضعف والتخاذل والتواطؤ؛ من أجل مصالحهم الخاصة.
هذا هو السبب الحقيقى للحملة التى يقودها الإخوان ضد السيسى ومحاولة النيل من شعبيته؛ لأن الإخوان وتنظيمهم الدولى وشركائهم فى التآمر على مصر، يدركون جيداً أن السيسى إذا حكم مصر لن تقوم لهم قائمة، فهم يريدون رئيساً ضعيفا يلعبون به ويضغطون عليه، أو متواطئا يمهد لهم الطريق من جديد إلى الحكم، وكلما اقترب السيسى من كرسى الرئاسة اشتد الهجوم عليه، وكلما أحبه الناس كلما زادت حملات الأكاذيب، ويعشمون أنفسهم باغتياله معنويا، ولكن يغيب عنهم أن المصريين كانوا يبحثون عن البطل والمنقذ، ولن يفرطوا فيه أبداً حتى يستكمل معهم تحرير الوطن واستعادة دوره ومكانته وكبريائه، فانتظروا مزيداً من هوس الإخوان، وانتظروا مزيدا من الحب الجارف والتأييد الكبير لزعيم ثورة 30 يونيو، الذى جاء به القدر فى أصعب الأوقات.
لم تحقق ثورة 25 يناير أهدافها لأنه لم يكن لها قائد، فقفز عليها كل من هب ودب، وحاول الجميع السطو على ثمارها من المجلس العسكرى السابق الذى سلم البلاد للإخوان بتوقيع طنطاوى وعنان حتى الائتلافات الثورية التى لا تحصى ولا تعد، ثم كانت سخرية القدر عندما تولى رئاسة مصر المعزول محمد مرسى الفاقد لأدنى مؤهلات الحكم، فتصور أنه مفجر الثورة وصاحب العبور الثالث، وأهان منصب الرئيس وأضعف مكانة مصر على الأصعدة كافة، والدرس المستفاد من ذلك أن الانتفاضات الشعبية تتحول إلى نقمة على الشعوب، إذا كانت حركة الجماهير عشوائية وعفوية وغير منظمة وبلا قائد يضبط الإيقاع ويقود الثورة، وهذا هو الثمن الفادح الذى تدفعه مصر حتى الآن متمثلا فى الفوضى وأعمال العنف والتخريب والإرهاب، الذى تقوم به جماعة إجرامية إما أن تحكم مصر أو تحرقها.
على العكس من ذلك جاءت ثورة 30 يونيو، وقاد حركة الجماهير منذ اللحظات الأولى المشير السيسى، أحبهم فأحبوه وحقق شعبية كبيرة ربما لم يصل إليها سوى الزعيم عبد الناصر، وأصبحت سيرته أقرب إلى الملاحم الشعبية التى تنشق فيها الأرض عن بطل ينقذ بلده ومواطنيه من عصابة من القتلة والمجرمين والأشرار، وهذا ما فعله السيسى عندما تصدى لمؤامرات الإخوان وانفلات رئيسهم، فأصبح للثورة قائد وزعيم ينال الثقة والحب والاحترام والتقدير، ولا يستحق أن يحكم مصر سواه، حتى لا تقع البلاد فريسة بين أنياب الإخوان مرة ثانية، خصوصا وأن جميع مرشحى الرئاسة المطروحين على الساحة تحوم حولهم شبهات الضعف والتخاذل والتواطؤ؛ من أجل مصالحهم الخاصة.
هذا هو السبب الحقيقى للحملة التى يقودها الإخوان ضد السيسى ومحاولة النيل من شعبيته؛ لأن الإخوان وتنظيمهم الدولى وشركائهم فى التآمر على مصر، يدركون جيداً أن السيسى إذا حكم مصر لن تقوم لهم قائمة، فهم يريدون رئيساً ضعيفا يلعبون به ويضغطون عليه، أو متواطئا يمهد لهم الطريق من جديد إلى الحكم، وكلما اقترب السيسى من كرسى الرئاسة اشتد الهجوم عليه، وكلما أحبه الناس كلما زادت حملات الأكاذيب، ويعشمون أنفسهم باغتياله معنويا، ولكن يغيب عنهم أن المصريين كانوا يبحثون عن البطل والمنقذ، ولن يفرطوا فيه أبداً حتى يستكمل معهم تحرير الوطن واستعادة دوره ومكانته وكبريائه، فانتظروا مزيداً من هوس الإخوان، وانتظروا مزيدا من الحب الجارف والتأييد الكبير لزعيم ثورة 30 يونيو، الذى جاء به القدر فى أصعب الأوقات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق